قوله عليه السلام : ليس في الهايشات
قال الفيروزآبادي : الهوش العدد الكثير والهوشة الفتنة والهيج والاضطراب والاختلاط ، والهويشة الجماعة المختلطة وجاء بالهوش الهائش بالكثرة ، والهواشات بالضم الجماعات من الناس والإبل ( 1 ) .
وقال : الهيش الإفساد والتحريك والهيج والهيشة والهوشة الجماعة المختلطة والفتنة ، وليس في الهيشات قود ، أي : في القتيل لا يدري قاتله ( 2 ) .
وقال الجزري : فيه " ليس في الهيشات قود " يريد القتيل يقتل في الفتنة لا يدري من قتله ، ويقال بالواو ، ومنه وإياكم وهوشات الأسواق ( 3 ) . انتهى .
وقال الجوهري : هاش القوم يهيشون هيشا إذا تحركوا وهاجوا ( 4 ) . انتهى .
والظاهر أن التفسير هنا من الصادق عليه السلام . والفزعة الواقعة التي توجب فزع الناس . وفي الكافي " تقع بالليل والنهار " ( 5 ) وحمل على أنه لا دية على أحد بعينه بل على بيت المال .
قال في المختلف : قال الشيخ في النهاية : وإذا وقعت وقعة بالليل فوجد فيهم قتيل أو جريح ، لم يكن فيهم قصاص ولا أرش ، وكانت ديته على بيت المال ، وجعله ابن إدريس رواية . ثم قال : هذا إذا لم يتهم قوم فيه ولا يكون ثم لوث ، ولا
هامش
( 1 و 2 ) القاموس المحيط 2 / 294 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 5 / 287 .
( 4 ) صحاح اللغة 3 / 1028 .
( 5 ) فروع الكافي 7 / 355 ، ح 6 .