" فإنك إن تكلني إلى نفسي " في الكافي بعد ذلك : طرفة عين .
" أقرب " بصيغة المتكلم ، وفي أكثر نسخ الكتاب " كنت أقرب " على صيغة التفضيل .
وقوله " منشورا " إما حال عن فاعل " ألقاك " أو صفة للعهد ، أي : اجعل هذا العهد لي منشورا يوم القيامة .
قوله تعالى : لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ ( 1 )
قال البيضاوي : الضمير فيه للعباد ، أي : إلا من تحلى بما يستعد به ويستأهل أن يشفع للعصاة من الإيمان والعمل الصالح على ما وعد الله . وقيل : الضمير للمجرمين ، والمعنى : لا يملكون الشفاعة فيهم إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا يستعد به أن يشفع له بالإسلام ( 2 ) .
( الحديث الثاني عشر ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) سورة مريم : 78 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 2 / 47 - 48 .