تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
أقول : يمكن أن يكون المراد على ما في هذا الكتاب بقوله " ما له من متاع بيته " أنه إذا مات رجل وادعت زوجته متاع بيته أنها من مالها وادعى سائر الورثة أنها من مال الميت ، فالسيف يحكم أنه للميت لأنه مما للرجال . ويمكن أن يكون ذكر السيف على المثال . أو يكون المراد الحبوة ، وإنما نسبت إلى الميت لأنها تعطى الولد الأكبر لصلاح الميت لقضاء صلاته أو يكون ضمير " ماله " راجعا إلى الولد الأكبر بقرينة المقام . أو يكون قد سبق ذكره فأسقط ، والله يعلم . ( الحديث العاشر ) : موثق كالصحيح . قوله عليه السلام : أما أنه لم يكن لعل المراد أنه لم يكن ذهبا وفضة مسكوكتين ، أو لم يكن المقصود من ذلك الكنز الذهب والفضة ، بل كان المقصود العلم الذي فيه ، فلا ينافي ما سيأتي أنه كان لوحا من ذهب . وقوله عليه السلام " كذلك نقول نحن " يمكن أن يكون إشارة إلى الحبوة ، فيدل ظاهرا على أن كتب العلوم داخلة في الحبوة . ويمكن أن يكون المراد أن