تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وقال في الدروس : إذا شوي الطحال مع اللحم ، فإن لم يكن مثقوبا أو كان واللحم فوقه ، فلا بأس . وإن كان مثقوبا واللحم تحته حرم ما تحته من لحم وغيره . وقال الصدوق : إذا لم يثقب لم يؤكل اللحم إذا كان أسفل ، ويؤكل الجوذاب وهو الخبز ( 1 ) . انتهى . ولعل المراد هنا الخبز المثرود تحت الطحال واللحم اللذين على السفود . وفي القاموس : الجوذاب بالضم طعام من سكر ورز ولحم ( 2 ) . وقال في الدروس أيضا : روى عمار عن الصادق عليه السلام في الجري مع السمك في سفود بالتشديد مع فتح السين يؤكل ما فوق الجري ويرمى ما سأل عليه ، وعليها ابنا بابويه ، وطرد الحكم في مجامعة ما يحل أكله لما يحرم . وقال الفاضل لم يعتبر علماؤنا ذلك ، والجري طاهر ، والرواية ضعيفة السند ( 3 ) . انتهى . وأقول : الطهارة لا ينافي الحرمة ، إذ الظاهر أن من يحرمه إنما يحرمه لتشربه بما يخرج من أجزاء الحرام . ( الحديث الحادي والثمانون ) : حسن كالصحيح .
هامش
( 1 ) الدروس ص 281 . ( 2 ) القاموس المحيط 1 / 45 . ( 3 ) الدروس ص 279 .