پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 215

پدیدآورندگان:

ص۲۱۵
قوله صلى الله عليه وآله : انحره محمول على الذبح اتفاقا . وقال بعض الفضلاء : أي لك أجران لتخليصك إياه من الألم ولتفريقك لحمه حسبة لله تعالى ، فتردد الأنصاري في أنه أمره بتفريق كل لحمه أم بتفريق بعضه . انتهى . ولعل المراد أنك توجر بأصل النحر وإن لم تقصد به القربة ومع قصد القربة لك أجران . ويمكن أن يكون مراده صلى الله عليه وآله انحره للصدقة ، أو لإطعام المؤمنين فيكون لك أجر لتخليصك إياه من المشقة لله وأجر آخر لما قصدت من الخير ، أو يكون المراد إعطاء الأجرين لفعل واحد هو النحر لله . وقيل : المراد بالاحتساب أصل الموت والخروج عن الملك ، أي : لو لم تنحره كان لك أجر بأصل تلك المصيبة ويحصل لك بالنحر آجر آخر ، والله يعلم . ( الحديث المائتان ) : مجهول . وقال في القاموس : البخت بالضم الإبل الخراسانية كالبختية والجمع بخاتي