قوله صلى الله عليه وآله : انحره
محمول على الذبح اتفاقا .
وقال بعض الفضلاء : أي لك أجران لتخليصك إياه من الألم ولتفريقك لحمه حسبة لله تعالى ، فتردد الأنصاري في أنه أمره بتفريق كل لحمه أم بتفريق بعضه . انتهى .
ولعل المراد أنك توجر بأصل النحر وإن لم تقصد به القربة ومع قصد القربة لك أجران .
ويمكن أن يكون مراده صلى الله عليه وآله انحره للصدقة ، أو لإطعام المؤمنين فيكون لك أجر لتخليصك إياه من المشقة لله وأجر آخر لما قصدت من الخير ، أو يكون المراد إعطاء الأجرين لفعل واحد هو النحر لله .
وقيل : المراد بالاحتساب أصل الموت والخروج عن الملك ، أي : لو لم تنحره كان لك أجر بأصل تلك المصيبة ويحصل لك بالنحر آجر آخر ، والله يعلم .
( الحديث المائتان ) : مجهول .
وقال في القاموس : البخت بالضم الإبل الخراسانية كالبختية والجمع بخاتي
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 215
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢١٥