ويحتمل أن يكون حمل أخبار التفصيل على خصوص الفهد ، ليكون وجه جمع بين الأخبار ، ويكون تأييد الخبر لمجرد ذكر الفهد ، أو بحمله على أن المراد أنهما سواء في المعنى . ثم ذكر أن ما ذكرنا لمجرد رفع التنافي بين الأخبار ، وإلا فالعمل على ما قدمنا من عدم جواز أكل ما قتله الفهد مطلقا . وعلى التقادير لا يخلو كلامه رحمه الله من تشويش واضطراب .
( الحديث الثاني عشر والمائة ) : صحيح .
قوله : على حال الاضطرار
مراده إما الضرورة المجوزة لأكل الميتة ، ولا يخفى حينئذ بعده ، أو الضرورة التي لم تبلغ ذلك الحد ، ولا يخفى أيضا ما فيه ، والأظهر الحمل على التقية .
ويمكن حمل كلامه على الأكل تقية ، أو يكون ذكر الحكم كذلك للإبقاء على الشيعة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 175
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٧٥