پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 345

پدیدآورندگان:

ص۳۴۵
قوله عليه السلام : فما أحب للرجل المسلم قال الوالد العلامة تغمده الله بالرحمة : الغرض بيان خيرية ترك التفخيذ ، بأنه يمكن أن تكون حاملا في الواقع من البائع وظهر بعد التفخيذ حملها ، فإنه وإن كان جائزا لكن مباشرة المعتدة من غيره سيما إذا ظهر كونها أم ولد من البائع لا يليق بالمؤمن ، والأحمق الذي قال سمعت غير واحد ، لم يفهم أن عدم البأس لا ينافي الكراهة ، وقول عبد الله أيضا لا يخلو من حماقة إلا أن يكون مطائبة . ( الحديث الثامن والأربعون ) : موثق . وقال في الدروس : استبراء الحامل بوضع الحمل ، إلا أن يكون عن زناء فلا حرمة له . والمشهور أنه يستبرئها بأربعة أشهر وعشرة أيام وجوبا عن القبل
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 345 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي