تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
قوله عليه السلام : بذلك المنزل أي : هذا الحكم جار في ذلك الزمان أيضا وليس مختصا بزمن الرسول صلى الله عليه وآله . وقيل : المراد بالناس العامة ، أي إنهم زناة لتركهم طواف النساء ، أو أنهم مثل الزناة في أنه لا يجوز مناكحتهم لكفرهم . وقال في المسالك : ظاهر قوله عليه السلام " لم ينبغ " الكراهة ، وخالف في ذلك أبو الصلاح فحرم تزويج الزانية عملا بظاهر الآية ، ولقوله حرم ذلك على المؤمنين ، وجوابه بالحمل على شدة الكراهة ، لدلالة الخبر الصحيح عليه ، وقد قيل : الآية منسوخة بقوله تعالى " وَأَنْكِحُوا الأَيامى مِنْكُمْ " ( 1 ) . ( الحديث الرابع والثلاثون ) : صحيح . وقال في المسالك بعد إيراد العيوب الموجبة للفسخ : وهنا أمور وقع الخلاف
هامش
( 1 ) المسالك 1 / 478 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 338 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي