والأنسب بزهد الأنبياء التفرق .
( الحديث الثامن عشر ) : مجهول .
وقال القاموس : العير بالكسر القافلة مؤنثة ، أو الإبل تحمل الميرة بلا واحد لفظها ( 1 ) .
قوله عليه السلام : يقول القصاص
أي : المفسرون من العامة ورواتهم ، وأشار عليه السلام إلى أنهم كذابون ، والمراد بالقوم أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله ، ولعلهم كانوا يأولون الآية بترك التجارة ، لئلا تلهيهم عن الصلاة والذكر ، ولا يخفى بعده .
( الحديث التاسع عشر ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 98 .