تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الخبران عنكم مشهورين " . وأيضا لم يكن الفتوى شائعا في هذا الزمان ، فالمراد بالمجمع عليه الخبر المتواتر ، أو المستفيض ، أو المتكرر في الأصول . قوله : فإن كان الخبران عنكم في بعض النسخ " عنكما " ، لأن أكثر الأخبار عنه وعن أبيه عليهما السلام ، والظاهر نسخة الأصل . قوله : فأرجه أصله بالهمز فخفف ، والإرجاء التخفيف ، والجمع بينه وبين الخبر المشهور " بأيهما أخذتم من باب التسليم وسعكم " إما بحمل هذا على الفتوى وذاك في العمل ، أو هذا في المعاملات وذاك في العبادات ، أو هذا على ما إذا رجا لقاء الإمام وذاك على عدمه . وربما يقال : خبر بأيهما أخذتم يرفع التنافي بينه وبين هذا الخبر ، ولا يخفى ما فيه !
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 213 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي