تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
أقول : الظاهر أنه لم يكن في ذلك الزمان اجتهاد ، بل كانوا يسمعون من الإمام عليه السلام خصوصيات الأحكام ، فيحكمون بها . ( الحديث التاسع ) : ضعيف . قوله تعالى : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ ( 1 ) قال البيضاوي : أي ولا يأكل بعضكم مال بعض بالوجه الذي لم يبحه الله . والأدلاء : الإلقاء ، أي : ولا تلقوا حكومتها إلى الحكام ، لتأكلوا بالتحاكم طائفة من أموال الناس بما يوجب إثما ، كشهادة الزور واليمين الكاذبة ، أو متلبسين بالإثم ، وأنتم تعلمون أنكم مبطلون ( 2 ) . وقال الوالد العلامة برد الله مضجعه : أي لا يأكل بعضكم أموال بعض بالغصب والخيانة والسرقة ، أو لا تصرفوها في الملاهي والإسراف " وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ " أي : لا تعطوهم الرشوة لتبطلوا حقوق الناس ، فقال صلوات الله عليه : مراد الله منها حكام الجور .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 188 . ( 2 ) تفسير البيضاوي 1 / 139 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 13 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي