أقول : الظاهر أنه لم يكن في ذلك الزمان اجتهاد ، بل كانوا يسمعون من الإمام عليه السلام خصوصيات الأحكام ، فيحكمون بها .
( الحديث التاسع ) : ضعيف .
قوله تعالى : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ ( 1 )
قال البيضاوي : أي ولا يأكل بعضكم مال بعض بالوجه الذي لم يبحه الله .
والأدلاء : الإلقاء ، أي : ولا تلقوا حكومتها إلى الحكام ، لتأكلوا بالتحاكم طائفة من أموال الناس بما يوجب إثما ، كشهادة الزور واليمين الكاذبة ، أو متلبسين بالإثم ، وأنتم تعلمون أنكم مبطلون ( 2 ) .
وقال الوالد العلامة برد الله مضجعه : أي لا يأكل بعضكم أموال بعض بالغصب والخيانة والسرقة ، أو لا تصرفوها في الملاهي والإسراف " وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ " أي : لا تعطوهم الرشوة لتبطلوا حقوق الناس ، فقال صلوات الله عليه : مراد الله منها حكام الجور .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 188 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 1 / 139 .