تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
كن ، چنان كه دوست دارى به تو نيكى شود ، و براى آنان ، خوش بخواه آنچه براى خويش خوش مىدارى ، و زشت شمار از خود ، آنچه را از ديگران زشت مىشمارى ، و با تمام مردم ، خُلق و خويت را نيك گردان ، تا وقتى از آنان دور شدى ، به سويت پَر كِشند و هنگامى كه مُردى ، بر تو بگريند و بگويند : « ما از خداييم و به سوى او باز مىگرديم » و از كسانى مباش كه هنگام مرگشان گفته مىشود : « سپاسْ خداى را كه پرورندهء جهانيان است ! » . « 1 »

2 . پرهيز از دشمنى

317 . امام على عليه السلام : بپرهيزيد . . . از كينهء هم را در دل داشتن و تخم نفاق در سينه كاشتن ، و از هم بريدن و دست از يارى يكديگر كشيدن . « 2 » 318 . امام على عليه السلام : اوج نادانى ، دشمنى با مردم است . « 3 »

3 . وفا به پيمان

319 . امام على عليه السلام : اى مردم ! به درستى كه وفا ، همزاد راستى است ، و هيچ سپرى بازدارنده‌تر از آن نمىشناسم . آن كه از چگونگى رستاخيزْ آگاه شود ، دغلكارى نكند . در زمانه‌اى به سر مىبريم كه بسيارى از مردمان ، دغلكارى را زيركى دانسته‌اند و نادانان ، آنها را چاره‌انديشى خوانند . « 4 »
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ - : يا بُنَيَّ ! . . . أحسِن إلى جَميعِ النّاسِ كَما تُحِبُّ أن يُحسَنَ إلَيكَ ، وَارضَ لَهُم ما تَرضاهُ لِنَفسِكَ ، وَاستَقبِح مِن نَفَسِكَ ما تَستَقبِحُهُ مِن غَيرِكَ ، وحَسِّن مَعَ جَميعِ النّاسِ خُلُقَكَ ، حَتّى إذا غِبتَ عَنهُم حَنّوا إلَيكَ ، وإذا مِتَّ بَكَوا عَلَيكَ . وقالوا : إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، ولا تَكُن مِنَ الَّذين يُقالُ عِندَ مَوتِهِ : الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ( كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 387 ح 5834 ) . ( 2 ) . عنه عليه السلام : اجتَنِبوا . . . مِن تَضاغُنِ القُلوبِ ، وتَشاحُنِ الصُّدورِ ، وتَدابُرِ النُّفوسِ ، وتَخاذُلِ الأَيدي ( نهج البلاغة : خطبهء 192 ) . ( 3 ) . عنه عليه السلام : رَأسُ الجَهلِ مُعاداةُ النّاسِ ( غرر الحكم : ح 5247 ) . ( 4 ) . عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! وإنَّ الوَفاءَ تَوأَمُ الصِّدقِ ، ولا أعلَمُ جُنَّةً أوقى مِنهُ ، و ما يَغدِرُ مَن عَلِمَ كَيفَ المَرجِعُ ، ولَقَد أصبَحنا في زَمانٍ قَدِ اتَّخَذَ أكثَرُ أهلِهِ الغَدرَ كَيساً ، ونَسَبَهم أهلُ الجَهلِ فيهِ إلى حُسنِ الحيلَةِ ( نهج البلاغة : خطبهء 41 ) .