وفي كتاب فرحة الغري : يلتقي هو ورسول الله صلى الله عليه وآله يوم القيامة ( 1 ) .
وهو أظهر . والمعنى : إنهما وإن افترقا ظاهرا لكنهما ليسا بمفترقين ، بل يلتقيان في البرزخ إلى يوم القيامة بأرواحهما ، ثم في القيامة يلتقيان بأجسادهما .
قوله عليه السلام : ويدفعه
في بعض نسخ الكتاب وفي فرحة الغري " ويدمغه " ( 2 ) بالميم والغين المعجمة في الموضعين .
وفي القاموس : دمغه كمنعه ونصره شجه حتى بلغت الشجة الدماغ ، وفلانا ضرب دماغه ( 3 ) .
قوله عليه السلام : واجعله
أي : القضاء أو الصبر ، كذا فيما سيأتي .
ويحتمل إرجاعه إلى العطاء أو الشكر ، والأخير فيهما أظهر .
قوله عليه السلام : ينمي في حسناتنا
أي : يزاد فيها .
هامش
( 1 ) فرحة الغري ص 66 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) القاموس المحيط 3 / 105 .