وأخبارنا مستفيضة في أن أئمتنا عليهم السلام أفضل من جميع الأنبياء سوى نبينا صلوات الله عليهم .
ولعل التعبير عن آدم بالعظام ، وعن نوح بالبدن ، وعن أمير المؤمنين بالجسم ، لمحض التفنن في العبارة ، مع أنه يعبر عن الميت الذي قدم عهدها كثيرا بالعظام ، لأنه في الغالب يصير عظاما ، وإلا فأبدانهم الشريفة لا تبلى ولا تتغير ، كما ورد في الأخبار .
قوله عليه السلام : زائر الآباء الأولين
أي : بزيارته عليه السلام فكأنك زرتهم ، أو أرواحهم غالبا حاضرة عنده ، فبزيارته تزورهم ، أو ينبغي أن تزورهم مع زيارته ، كما ورد في بعض الزيارات .
( الحديث التاسع ) : مجهول كالصحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 56
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٦