وفي القاموس : القربوس حنو السرج ، وهما قربوسان ( 1 ) .
وقال : السك بالضم المنسد من الطرق ( 2 ) . انتهى .
ولعل الأشتر رضي الله عنه كان يعلم رضاه عليه السلام بما فعل ، أو كان أوصاه قبل ذلك بشيء علم باطن الأمر به . والحاصل أن جلالة شأنه تمنع من أن يظن به مخالفته عليه السلام ، ويؤيده عدم إنكاره عليه السلام عليه بعده .
( الحديث السادس ) : مجهول .
( الحديث السابع ) : مجهول .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 239 .
( 2 ) القاموس 3 / 306 .