وفي النهاية : في حديث سلمان " وإن أبيتم نابذناكم على سواء " أي :
كاشفناكم وقاتلناكم على طريق مستقيم ( 1 ) .
إلى هنا انتهى ما أردنا تعليقه على كتاب الحج والمزار ، مع كثرة الأشغال وتوزع البال ، وكان ذلك في غرة شهر ذي [ . ] الحرام من شهور سنة أربع وتسعين بعد الألف الهجرية .
والحمد لله أولا وآخرا ، وصلى الله على سيد المرسلين محمد وعترته الأقدمين الأطهرين .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 7 .