ويحتمل أن يكون العطف في قوله عليه السلام " بإيابكم " من قبيل عطف المفرد ، أي : مؤمن بإيابكم ، ويكون قوله " موقن " خبرا بعد خبر ل " أن " .
وقوله " بشرائع " متعلقا ب " موقن " أي : موقن بحقية شرائع ديني وبحقية ما يختم به عملي من الجنة والنار والثواب والعقاب .
وفي بعض النسخ " وبشرائع " مع العطف ، فيرجع إلى المعنى الأخير ، ولعله سقط منه شئ ، كما يظهر مما يشبهه من الفقرات الواقعة في سائر الزيارات .
( الحديث الثامن عشر ) : مرسل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 307
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٠٧