إلى زيارته زيارة أبي الحسن وأبي جعفر عليهما السلام كان أجمع وأعظم أجرا .
أو المراد أن زيارتهما أجمع من زيارته وحدها ، لأن الاعتقاد بإمامتهما يستلزم الاعتقاد بإمامته دون العكس ، فكان زيارتهما تشمل زيارته وأعظم أجرا لاشتمالهما عليها ، ولما مر في باب زيارته الرضا عليه السلام أن زيارته مختصة بالخواص .
أقول : ويحتمل أيضا أن يكون المراد أن زيارة أبي عبد الله عليه السلام أفضل من زيارة كل من المعصومين عليهما السلام ومجموع زيارتهما ، لاشتمالها على زيارة معصومين أجمع وأعظم أجرا ، والله يعلم .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 234
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٣٤