قال في الصحاح : الولاية والولاية النصرة ( 1 ) .
قوله : وأبرأ من كل وليجة
قال الكفعمي : أي أبرأ من كل من لم يحذ حذوهم ولم يقل بإمامتهم ، وكل شئ أدخلته في شئ فهو وليجة ، والرجل يكون في القوم وليس منهم فهو وليجة فيهم ، وقوله تعالى " وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً " ( 2 ) أي :
دخلا وبطانة من المشركين يخالطونهم ويودونهم - قاله العزيزي .
قوله : وغيروا نعمتك
المراد بالنعمة الأئمة ، كما ورد في قوله تعالى " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّه ِ كُفْراً " ( 3 ) أن نعمة الله محمد وأهل بيته عليهم السلام .
قوله : وسخروا
قال في القاموس : سخر منه وبه كفرح هزئ ( 4 ) .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 6 / 2530 .
( 2 ) سورة التوبة : 16 .
( 3 ) سورة إبراهيم : 28 .
( 4 ) القاموس المحيط 2 / 46 .