ولعل المراد الأمور التي يجري السوء إليها ويستلزمها .
( الحديث الثاني ) : ضعيف .
وظاهره الوجوب ، ولم يقل به أحد ، ولا يبعد القول به ، بل بوجوب كل إمام مرة ، كما يظهر من كثير من الأخبار .
( الحديث الثالث ) : صحيح .
ويمكن تخصيصه بأهل الكوفة وأضرابهم .
( الحديث الرابع ) : مجهول .
والظاهر أن عليا في حسين بن علي بن ثوير زيد من النساخ .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 111
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١١١