( الحديث العشرون والمائتان ) : حسن .
ولا يبعد أن يفهم منه جواز صلاة الرجال والنساء معا فيها ، وفيه إشكال .
وفي القاموس : بكة خرقه ومزقه وفسخه ، وفلانا زاحمه أو زحمه ورد نخوته ووضعه وعنقه دقها ، ومنه بكة لمكة ، أو لما بين جبليها ، أو للمطاف لدقها أعناق الجبابرة ، أو لازدحام الناس بها ، وتباك تراكم والقوم ازدحموا ( 1 ) .
( الحديث الحادي والعشرون والمائتان ) : موثق .
وفي النهاية : يحطمكم الناس ، أي : يدوسونكم ويزدحمون عليكم ، ومنه سمي حطيم الكعبة ، وهو ما بين الركن والباب . وقيل : هو الحجر المخرج ، سمي به لأن البيت رفع وترك هو محطوما ( 2 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 295 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 403 .