( الحديث الثاني ) : حسن .
والمشهور بين الأصحاب أنه لو ترك الإحرام ناسيا ، يجب عليه العود إلى الميقات مع المكنة ، فإن تعذر جدده حيث زال العذر .
ولو كان قد دخل الحرم ، وجب عليه الخروج إلى خارجه مع الإمكان ، وإلا أحرم من مكانه .
( الحديث الثالث ) : مجهول .
ويستفاد منه أن الجاهل كالناسي .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 162
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٦٢