( الحديث الخامس والعشرون ) : صحيح .
ويمكن الجمع بينه وبين ما سبق بأن المشي كان في الطريق والرمي راكبا ، ليتعلم منه الناس كيف يرمون ، أو كان الركوب في اليوم الأول ، أي : يوم النحر للتعليم ، أو لازدحام الناس والمشي في سائر الأيام ، كما يومي إليه كلام المبسوط وحمل أحدهما على غير حجة الوداع بعيد .
( الحديث السادس والعشرون ) : ضعيف .
وفي النهاية : ومنه الحديث " ثم يمشي أنفس منه " أي : أفسح وأبعد قليلا ( 1 ) .
قوله : فإذا انتهيت إلى منزله
لعله لكون هذا المنزل منزل الرسول صلى الله عليه وآله كما مر ، وهو كان يمشي منه ، فالسنة المشي من هذا الموضع ، وهذا الخبر صريح في المعنى الأخير .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 94 .