وفي النهاية : فيه " الصوم يذهب بوحر الصدر " هو بالتحريك وساوسه ، وقيل : الحقد والغيظ ، وقيل : العداوة . وقيل : أشد الغضب ( 1 ) .
( الحديث الثاني ) : ضعيف .
قال الوالد العلامة نور الله مرقده : يظهر من الأخبار الكثيرة استحباب ثلاثة أيام في كل شهر ، وفي كثير منها صيام كل يوم في عشر ، وفي أكثرها أربعاء بين الخميسين ، وفي بعضها خميس بين الأربعائين ، وفي بعضها الجمع .
ويمكن حمل بعض الأخبار على التقية ، ولا شك أن الأربعاء بين الخميسين أفضل .
( الحديث الثالث ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 160 .