پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 544

پدیدآورندگان:

ص۵۴۴
قال في الشرائع : كل من وجب عليه شهران متتابعان فعجز ، صام ثمانية عشر يوما . ولو عجز عن الصوم أصلا ، استغفر الله فهو كفارته ( 1 ) . وقال في المدارك : إطلاق وجوب الشهرين يشمل ما لو وجبا بسبب كفارة أو نذر وما في معناه ، وما لو وجبا في الكفارة تعيينا أو تخييرا ، وهو مشكل بإطلاقه والمستند ما رواه أبو بصير وسماعة ، ومقتضاها الانتقال إلى صوم الثمانية عشر بعد العجز عن الخصال الثلاث في الكفارة ، لكنها ضعيفة السند . والأصح الانتقال بعد العجز عن الخصال الثلاث في الكفارة المخيرة إلى التصدق بالممكن ، كما اختاره ابن الجنيد والصدوق في المقنع ، لصحيحة عبد الله ابن سنان ، وجمع الشهيد في الدروس بين الروايتين بالتخيير ، وجعل العلامة في المنتهى التصدق بالممكن بعد العجز عن صوم الثمانية عشر ، وهو بعيد . وهل يشترط في صوم الثمانية عشر التتابع ؟ قيل : لا ، لإطلاق الخبر . وقيل : نعم ، لأنه بدل من صوم يعتبر فيه التتابع ( 2 ) . ( الحديث التاسع ) : موثق .
پاورقی
( 1 ) شرائع الاسلام 1 / 195 . ( 2 ) مدارك الأحكام ص 363 .