( الحديث الثاني ) : موثق .
قوله عليه السلام : فأجهدوا
أي : بالعبادات والدعوات ، والضمير في " فيه " يرجع إلى ليلة القدر ، أي :
فإن في ليلة القدر منه يقسم الأرزاق .
قوله عليه السلام : وفيه يكتب وفد الله
أي : الحاج .
وفي النهاية : قد تكرر ذكر الوفد في الحديث ، وهم القوم الذين يجتمعون ويردون البلاد ، واحدهم وافد ، وكذلك الذين يقصدون الأمراء لزيارة واسترفاد وانتجاع وغير ذلك ، تقول : وفد يفد فهو وافد ( 1 ) .
( الحديث الثالث ) : كالصحيح .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 209 .