وكان المراد هنا اجتناب الثلاث مطلقا ، واجتناب خصوص الارتماس إذا كان في الماء ، وكان المراد به على وجه تأكيد الاجتناب من الشرب بعدم التعرض له حتى بالارتماس ، فإن الظاهر أن حقيقة الصيام هي الإمساك عن الثلاثة من تبين الفجر إلى الليل . انتهى .
أقول : اعلم أن الطعام والشراب من نوع واحد ، والعطف باعتبار تعدد الأفراد ، وليس كذلك النساء والارتماس ، فلا مناقشة ، أو الارتماس معطوف على ثلاث خصال ، وإفراده عنها لاختلاف الحكم ، والله يعلم .
( الحديث الثالث ) : موثق .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 504
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٠٤