وقال المازني : إنه جمع الضمير لبدل على التكرار ، فكأنه قال : رب ارجعن ارجعن ارجعن .
ثم قال : " لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ " أي : في تركتي ، والمعنى أؤدي حق الله منها . وقيل : معناه في دنياي ، فإنه ترك الدنيا فصار إلى الآخرة . وقيل :
معناه أعمل صالحا فيما فرطت وضيعت ، أي : في صلاتي وصيامي وطاعاتي . وقال الصادق عليه السلام : إنه في مانع الزكاة يسأل الرجعة عند الموت . ثم قال سبحانه في الجواب : " كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ " ( 1 ) .
( الحديث الحادي والستون ) : مجهول .
( الحديث الثاني والستون ) : حسن كالصحيح .
والضمير في " حقه " لله أو للعبد ، وإرجاعه إلى الدراهم لا يناسب ما بعده
هامش
( 1 ) مجمع البيان 4 / 116 - 117 .