تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
وقال المازني : إنه جمع الضمير لبدل على التكرار ، فكأنه قال : رب ارجعن ارجعن ارجعن . ثم قال : " لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ " أي : في تركتي ، والمعنى أؤدي حق الله منها . وقيل : معناه في دنياي ، فإنه ترك الدنيا فصار إلى الآخرة . وقيل : معناه أعمل صالحا فيما فرطت وضيعت ، أي : في صلاتي وصيامي وطاعاتي . وقال الصادق عليه السلام : إنه في مانع الزكاة يسأل الرجعة عند الموت . ثم قال سبحانه في الجواب : " كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ " ( 1 ) . ( الحديث الحادي والستون ) : مجهول . ( الحديث الثاني والستون ) : حسن كالصحيح . والضمير في " حقه " لله أو للعبد ، وإرجاعه إلى الدراهم لا يناسب ما بعده
هامش
( 1 ) مجمع البيان 4 / 116 - 117 .