( الحديث الثلاثون ) : مجهول .
قوله عليه السلام : إنك حفظت
لعل المعنى أنك لما حفظت الغلامين لصلاح أبويهما فاحفظني لصلاح آبائي ، ولما ذكرت هذا الدعاء عن المؤمنين ورضيت ذلك منهم فاستجب لي ، لأن مغلوبيتي سبب لفتنة الظالمين .
أو المعنى : أنك لما ذكرت في القرآن جهتين لحصول المطالب : إحداهما صلاح الآباء ، والثانية الدعاء ، وصلاح الآباء لي حاصل فها أنا ذا أدعوك . والأول أظهر .
قوله عليه السلام : إني أنشدك برحمتك
قال في النهاية : فيه " نشدتك الله والرحم " أي : سألتك بالله والرحم ، يقال :
نشدتك الله ، وأنشدك الله وبالله ، وناشدتك الله وبالله ، أي : سألتك وأقسمت عليك ، فأما أنشدتك بالله فخطأ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 35 .