قوله عليه السلام : الذي رزقتني من رحمتك
بدل من قوله " ما لا أستوجبه " أي : هذا الذي أسأله ولا أستوجبه ليس أمرا بديعا ، بل أعطيتنيه مرارا بلا مسألة مني .
أو يكون تمام الكلام تعدادا لما تقدم من الأنعام ، أي : عفوك وصفحك وسترك أطمعني في أن سألتك ، ثم أعطيتني بعد ما سألتك ، فهذه الأمور صارت سببا لأن أدعوك آمنا .
ويحتمل أن يكون " الذي رزقتني " مبتدأ وقوله " فصرت " خبرا ، أي نائبا مناب الخبر ، كأنه قال : الذي رزقتني وعرفتني وأريتني جزائي على مسألتك فصرت أدعوك .
وفي بعض نسخ الدعاء " للذي " وهو أظهر .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 77
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٧