أو الأول عن الروحانية ، والثاني عن الجسمانية .
أو الأول عن الأمراض والمعاصي ، والثاني عن شرور الخلق .
قوله عليه السلام : عالم الغيب والشهادة
قال البيضاوي في تفسيره : ما غاب عن الحس من الجواهر القدسية وأحوالها وما حضر له من الأجرام وأعراضها ، وتقدم الغيب لتقدمه في الوجود وتعلق العلم القديم به ، أو المعدوم والموجود ، أو السر والعلانية .
" الْقُدُّوسُ " البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا .
" السَّلامُ " ذو السلامة من كل نقص وآفة ، مصدر وصف به للمبالغة .
" الْمُؤْمِنُ " واهب الأمن ، وقرئ بالفتح بمعنى المؤمن به على حذف الجار .
" الْمُهَيْمِنُ " الرقيب الحافظ لكل شيء ، مفيعل من الأمن قلبت همزته هاء .
" الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ " الذي جبر خلقه على ما أراده ، أو جبر حالهم بمعنى أصلحه .
" الْمُتَكَبِّرُ " الذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا .
" سُبْحانَ اللَّه ِ عَمَّا يُشْرِكُونَ " إذ لا يشاركه في شيء من ذلك .
" هُوَ اللَّه ُ الْخالِقُ " المقدر للأشياء على مقتضى حكمته .
" الْبارِئُ " الموجد لها بريئا من التفاوت .
" الْمُصَوِّرُ " الموجد لصورها وكيفيتها كما أراد .
" لَه ُ الأَسْماءُ الْحُسْنى " لأنها دالة على محاسن المعاني .
" يُسَبِّحُ لَه ُ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ " لتنزهه عن النقائص كلها .
" وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " الجامع للكمالات بأسرها ، فإنها راجعة إلى الكمال
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 58
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٨