وقال في النهاية : الشراة هم الخوارج ، لأنهم زعموا أنهم شروا دنياهم بالآخرة أي : باعوها ، فالشراة جمع شار ، ويجوز أن يكون من المشاراة ( 1 ) . انتهى .
وفي القاموس : شري كرضي ولج كاستشرى ، ومنه الشراة ( 2 ) . انتهى .
وقال في النهاية : زهاء ثلاثمائة ، أي قدر ثلاثمائة ، من زهوت القوم إذا حزرتهم ( 3 ) . انتهى .
وفي الصحاح : عميد القوم سيدهم ( 4 ) .
( الحديث الثامن والستون ) : حسن .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 469 .
( 2 ) القاموس 4 / 348 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 2 / 323 .
( 4 ) صحاح اللغة 1 / 509 .