قوله عليه السلام : غير ممنون ولا محظور
أي : غير محسوب أو مقطوع ولا ممنوع .
قال في القاموس : أجر غير ممنون غير محسوب ومقطوع ( 1 ) .
وقال في النهاية : الحظر المنع ، منه قوله تعالى " وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً " وكثيرا ما يرد في الحديث ذكر المحظور ويراد به الحرام ( 2 ) .
قوله اللهم صل على محمد وآل محمد وفرغني
أقول : قال السيد ابن طاوس رحمه الله عند ذكر هذا الدعاء : وتقول بعدهما ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي فيما رواه عن الصادق عليه السلام ، ثم ذكر هذا الدعاء ( 3 ) .
ولم أره نسبه إليه عليه السلام لا في هذا الكتاب ولا في المصباح ، وكذا فعل في الدعاء الذي قبله والدعاء الذي بعده ، وكأنه رحمه الله ظن أن جميع هذه الأدعية
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 272 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 405 .
( 3 ) الاقبال ص 26 .