( الحديث الثاني ) : موثق كالصحيح .
وفي القاموس : العالج موضع به رمل ( 1 ) .
قوله : أعترض القرآن
أي : اقرأ من أي موضع منه اتفق .
قال في المغرب : استعرض الناس الخوارج واعترضوهم إذا خرجوا لا يبالون من قتلوا ، ومنه قول محمد رحمه الله : إذا دخل المسلم مدينة من مدائن المشركين فلا بأس بأن يعترضوا من لقوا ، أي : يأخذوا فيها من غير أن يميزوا من هو ومن أين هو ؟
( الحديث الثالث ) : صحيح .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 200 .