كالعهن المنفوش . والتعبير بلفظ الماضي لتحقق الوقوع ، كأنه واقع كما قال تعالى " وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ " ( 1 ) أو في الدنيا فصارت رملا منهالا ، بأن يكون أصله جبلا . وكذا في البواقي .
وعلى الاحتمال الأخير يكون المراد بانشقاق السماء العروج ، لعروج نبينا وعيسى وإدريس عليهم السلام وغيرهم . وانتشار النجوم انقضاض الشهب . وبتسطيح الأرض دحوها ، أو انبساطها حسا . انتهى .
وأقول : ويحتمل أن يكون المراد بانشقاق السماء جعلها سبعا وفصل بعضها عن بعض ، كما هو إحدى محتملات قوله تعالى " أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما " ( 2 ) وبانتشار النجوم انتشارها وتفرقها في السماء .
قوله عليه السلام : ولا حائف
من الحيف وهو الجور والظلم .
هامش
( 1 ) سورة المرسلات : 10 .
( 2 ) سورة الأنبياء : 30 .