والحسد ، كالغبط وقد غبطه كضربه وسمعه ، وتمنى نعمة على أن لا تتحول عن صاحبها ( 1 ) .
قوله : أو برقت
قال في القاموس : برق بصره تلألأ ، وكفرح ونصر برقا وبروقا تحير حتى لا يطرف أو دهش فلم يبصر ( 2 ) .
قوله : أو ذرفت
أي : سأل دمعها .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 375 .
( 2 ) القاموس 3 / 211 .