وكان من جملتها : وتدعو بهذا الدعاء كل ليلة من شهر رمضان ، فإن الدعاء في هذا الشهر تسمعه الملائكة وتستغفر لصاحبه ، وهو " اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك " إلى آخر الدعاء ( 1 ) .
أي : أثني عليك بتحميدك ، أو والحال أني متلبس بحمدك ، أي : أعد الثناء من نعمك بأن وفقتني له وأحمدك عليه .
قوله : في موضع النكال
قال في النهاية : النكال العقوبة التي تنكل الناس عن فعل ما جعلته له جزاء ( 2 ) .
قوله : فاسمع يا سميع مدحتي
في القاموس : مدحه كمنعه مدحا ومدحة أحسن الثناء عليه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الاقبال ص 58 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 117 .
( 3 ) القاموس 1 / 248 .