كان يحيى بن قاسم فضعيف على المشهور ، وعلى ما اختاره والدي كالموثق .
قوله عليه السلام : إن الله لينادي
قال الوالد العلامة طاب ثراه : إما بخلق الصوت هناك ، أو بأمر ملك بالنداء فيها ، أو من فوق عرش الرفعة والعظمة والجلال ، أي : مع غاية العظمة والاستغناء عن دعائهم وعبادتهم يناديهم تلطفا بهم وتكرما عليهم .
أو لما دعاهم إلى بابه بالسنة أبوابه أن يتوجهوا إليه في ذلك الوقت في كل ليلة ، فكأنه تعالى يدعوهم إليه فيها .
قوله عليه السلام : قبل طلوع الفجر
قال الوالد العلامة برد الله مضجعه : يحتمل أن يكون المراد قبل طلوع الفجر بقليل ، لأنه زمان إجابة الدعوات ، وأن يكون المراد طول الليل ، وهو أظهر ، فيدل على استحباب إحيائه بالدعاء .
قوله عليه السلام : وأخلي سربه
قال في القاموس : السرب بالفتح الطريق ، وبالكسر الطريق والبال والقلب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 81 .