قال في النهاية : في حديث قيام الليل " هو قربة إلى الله ومطردة الداء عن الجسد " أي : أنها حالة من شأنها إبعاد الداء ، أو مكان يختص به ويعرف ، وهي مفعلة من الطرد ( 1 ) . انتهى .
وأقول : إنما لم يذكر الاحتمال الأخير لكونها صفة للقيام ، مع أنه يمكن تأويله بالصلاة .
( الحديث الثاني والعشرون والمائتان ) : مرفوع .
قوله عليه السلام : تطيب الريح
إما ظاهرا ، أو كناية عن حسن الخلق ، أو رغبة الناس إليهم .
( الحديث الثالث والعشرون والمائتان ) : مرسل .
قوله عليه السلام : إن كان الله
" إن " للشرط ، وجوابه " إن الثمانية " بتقدير أنه قال : إن الثمانية ، كذا أفيد .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 117 .