قوله تعالى : وأريه رحمتي
في الفقيه " وأريه وجهي " ( 1 ) أي : أوليائي فإنهم وجه الله ، أو كناية عن غاية المعرفة ، أو غاية اللطف .
( الحديث الرابع والثمانون والمائة ) : حسن .
قوله عليه السلام : اللهم إني أنشدك دم المظلوم
قال الوالد العلامة طيب الله مضجعه : بحق دم الحسين عليه السلام ، أو أسألك ثاره مع القائم عليه السلام .
وقال في القاموس : نشدك الله ، أي أنشدك بالله ( 2 ) .
وقال الشيخ البهائي رحمه الله في مفتاح الفلاح : أنشد على وزن أقعد يقال :
نشدت فلانا وأنشده ، أي قلت له : نشدتك بالله ، أي سألتك بالله ، والمراد هنا
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 220 .
( 2 ) القاموس 1 / 341 .