تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
بأنه مصدر لهذا الفعل ، فتدارك ذلك بقوله : وأنا متلبس بحمده على أن صيرني أهلا لتسبيحه وقابلا لعبادته . فسبحان مصدر بمعنى التنزيه كغفران ، ولا يكاد يستعمل إلا مضافا منصوبا بفعل مضمر كمعاذ الله ، وهو هنا مضاف إلى المفعول ، وربما جوز كونه مضافا إلى الفاعل والواو في " وبحمده " للحالية ، وربما جعلت عاطفة ( 1 ) . انتهى . قوله عليه السلام : وتصف أي : لا يكون أحدهما أقرب إلى القبلة من الأخرى ، كما ذكره الشيخ البهائي رحمه الله ، ويحتمل إرادة المساواة بينهما في قدر الشبر من العقب إلى الأصابع . قوله : سمع الله لمن حمده بمعنى استجاب لكل من حمده ، وعدي باللام لتضمنه معنى الإصغاء والاستجابة والظاهر أنه دعاء لا مجرد ثناء ، كما يستفاد مما رواه الفضل عن الصادق عليه السلام قال له : جعلت فداك علمني دعاء جامعا . فقال لي : احمد الله فإنه لا يبقى أحد يصلي إلا دعا لك يقول : سمع الله لمن حمده ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 214 . ( 2 ) أصول الكافي 2 / 503 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 533 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي