قال الشهيد الثاني في شرح النفلية : في الإتيان به بعد قوله " خشع لك وجهي وسمعي " تعميم بعد التخصيص . وقوله " لله رب العالمين " يمكن كونه خبر مبتدإ محذوف ، أي : جميع ذلك لله . ويمكن كونه بدلا من قوله " لك سمعي " أبدل الظاهر من المضمر والتفت من الخطاب إلى الغيبة . انتهى .
أقول : يمكن أن يكون خبرا لقوله " ما أقلت " فتدبر .
وقال في القاموس : استقله حمله ورفعه كأقله ( 1 ) .
قوله : ولا مستحسر
قال في القاموس : حسر كضرب وفرح أعيا كاستحسر ( 2 ) .
وقال الشيخ البهائي قدس سره في مفتاح الفلاح : الاستحسار بالحاء والسين المهملتين التعب ، والمراد أني لا أجد من الركوع تعبا ولا كلالا ولا مشقة ، بل أجد لذة وراحة ( 3 ) . انتهى .
وقال في الحبل المتين : معنى " سبحان ربي العظيم وبحمده " أنزه ربي عن كل ما لا يليق بعز جلاله تنزيها وأنا متلبس بحمده على ما وفقني له من تنزيهه وعبادته ، كأنه لما أسند التسبيح إلى نفسه خاف أن يكون في هذا الإسناد نوع تبجح
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 40 .
( 2 ) القاموس 2 / 8 .
( 3 ) مفتاح الفلاح ص 46 .