تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
قال الشهيد الثاني في شرح النفلية : في الإتيان به بعد قوله " خشع لك وجهي وسمعي " تعميم بعد التخصيص . وقوله " لله رب العالمين " يمكن كونه خبر مبتدإ محذوف ، أي : جميع ذلك لله . ويمكن كونه بدلا من قوله " لك سمعي " أبدل الظاهر من المضمر والتفت من الخطاب إلى الغيبة . انتهى . أقول : يمكن أن يكون خبرا لقوله " ما أقلت " فتدبر . وقال في القاموس : استقله حمله ورفعه كأقله ( 1 ) . قوله : ولا مستحسر قال في القاموس : حسر كضرب وفرح أعيا كاستحسر ( 2 ) . وقال الشيخ البهائي قدس سره في مفتاح الفلاح : الاستحسار بالحاء والسين المهملتين التعب ، والمراد أني لا أجد من الركوع تعبا ولا كلالا ولا مشقة ، بل أجد لذة وراحة ( 3 ) . انتهى . وقال في الحبل المتين : معنى " سبحان ربي العظيم وبحمده " أنزه ربي عن كل ما لا يليق بعز جلاله تنزيها وأنا متلبس بحمده على ما وفقني له من تنزيهه وعبادته ، كأنه لما أسند التسبيح إلى نفسه خاف أن يكون في هذا الإسناد نوع تبجح
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 40 . ( 2 ) القاموس 2 / 8 . ( 3 ) مفتاح الفلاح ص 46 .