قوله عليه السلام : إذن يدخل
أي : يعاب .
وفي القاموس : الدخل الداء والعيب والريبة ( 1 ) .
وضمير " عليهم " يعود إلى أقارب المرأة ، لدلالة ذكرها عليهم . وقد يقرأ بالبناء للفاعل ، ويجعل الإشارة إلى التلذذ ، وضمير " عليهم " إلى الرجال الذين يغسلونها .
وقال السيد الداماد رحمه الله : " يدخل " على صيغة المعلوم واسم الإشارة للتغسيل ، وضمير الجمع المجرور للرجال و " على " للاستضرار ، أي : إذن يدخل ذلك التغسيل عليهم في صحيفة عملهم ، فيستضرون به ويكون عليهم وبالا ونكالا في النشأة الآخرة .
ثم اعترض على الوجه الأول بأنه لا يستقيم على قانون اللغة ولا يستصحه أحد من أئمة العربية .
( الحديث الرابع والسبعون ) : ضعيف .
والظاهر أن التخصيص بتلك الأعضاء لأنها مواضع التيمم ، فالمراد إما غسل
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 375 .