تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
نعم إن قلنا : إن أخبار الآحاد إن قيل بوجوب العمل بها ، فإنما هو مع حصول الظن بإرادة مضمونها ، ومع ورود هذه الأخبار لم يبق ظن الحرمة إذا لم يأخذ الخضاب مأخذه ، حسن الحمل على الكراهة . ( الحديث الثامن والتسعون ) : مرسل . ويدل على جواز تعليق التعويذ على الحائض وقراءة القرآن والدعاء لها ، وعدم جواز مسها للقرآن والدعاء مطلقا ، أو إذا كان مشتملا على أسماء الأنبياء والأئمة عليهم السلام . ويمكن أن يكون النهي أعم من الكراهة والحرمة .