واحتمال كون الراوي معينا للكاظم عليه السلام بعيد ، والله يعلم .
واعلم أنه يحتمل هنا أيضا أن يكون المراد بالتوضؤ غسل الفرج فلا تغفل .
قوله عليه السلام : ثم اغسله بالماء القراح
هذا مخالف للمشهور
( الحديث الحادي والخمسون ) : مرسل .
( الحديث الثاني والخمسون ) : صحيح مختلف فيه .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 496
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٩٦