پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 381

پدیدآورندگان:

ص۳۸۱
( الحديث الحادي والستون ) : صحيح . ( الحديث الثاني والستون ) : ضعيف . ولعل أبا مريم هو عبد الغفار بن القاسم . قوله عليه السلام : فهي أكثر من ذلك قال الفاضل التستري رحمه الله : قال في المعتبر : يعني أن أكثريتها يمنع التكليف بإزالتها ( 1 ) . انتهى . كأنه للحرج ، ولا يبعد أن يقال : إن المقصود أن غسل الثوب عن أرواثها أولى من الغسل من أبوالها .
پاورقی
( 1 ) المعتبر ص 114 .