وأمثالها ، إن لم يكن هذا القول مخالفا لإجماع محقق دخول المعصوم فيه .
انتهى .
وأنت تعلم ما فيه فليتأمل .
قوله رحمه الله : ألا ترى أنه أباح
لا ترى فيه دلالة على إباحة كل محرم ، سواء كان من المذكورات أو لا .
قوله رحمه الله : فبين أنه لا إثم
قال الفاضل التستري رحمه الله : نعم إباحة هذه المحظورات مسلم في صورة عدم البغي والعدوان ، وأما إباحة الغير مطلقا كما يقتضيه الإطلاق فلا نفهمه إلا بنوع قياس .
ولا يبعد التزامه في صورة عدم البغي والعدوان ، وأما مطلقا فلا ، ولعله لو احتج بقوله تعالى " وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ " ( 1 ) كان وجها .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 195 .