" فأهرقه " بصيغة الماضي والمراد بالقذر النجس . ويدل على انفعال القليل .
( الحديث الخامس والأربعون ) : موثق .
وذكر الشيخ رحمه الله في العدة ( 1 ) أن الطائفة عملت بما رواه بنو فضال والطاطريون وعبد الله بن بكير وسماعة وعلي بن أبي حمزة وعثمان بن عيسى .
والظاهر أن أحمد بن محمد هو ابن عيسى .
والخنفساء بضم الخاء وسكون النون وفتح الفاء معروفة . وتذكير الضمير في مات وألقه بتأويل الحيوان ، ويحتمل أن يكون في الأخير للسكت .
وقال المحقق رحمه الله في الشرائع : ويكره ما مات فيه الوزغ والعقرب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) عدة الأصول ص 350 .
( 2 ) شرائع الاسلام 1 / 16 .