من العمل بالأخبار الضعيفة والمجهولة والمرسلة إذا كانت مأخوذة من الأصول المشهورة .
إلا أن يقال : إنه إنما يعمل بما إذا لم يكن لها معارض ، فأما مع المعارض الذي هو أقوى سندا فلا يعمل بها ، فقوله " يجب اطراحه " وقوله " لا يجب العمل به " أي مع المعارض .
قوله رحمه الله : لكان محمولا
قال الفاضل الأردبيلي رحمه الله : بعيد وتكليف شاق ، وأشق منه أمره بالغسل مع خوف تلف النفس . ويدل على عدم ذلك عموم نفي الحرج والحنيفية السهلة والروايات السابقة . انتهى .
قوله رحمه الله : أجنب نفسه
الظاهر أن " نفسه " مرفوع إذ لم يأت " أجنب " متعديا .
قوله رحمه الله : وإن كان الأولى له
أقول : ظاهر هذا الكلام أن الشيخ يقول باستحباب الغسل عند الخوف على
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 147
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤٧